Posts Tagged ‘السعودية’

البلاك بيري واحترام خصوصية المستخدم

أمن معلومات, الجرائم الإلكترونية, السعودية, انترنت, هواتف محمولة | كتب بواسطة عبدالرحمن الخنيفر
أغسطس 07 2010

صورة لأحد اجهزة البلاك بيري

بعد انقطاع لم يتعدى ساعات منذ فجر أمس الجمعة، تم إعادة تشغيل خدمات التراسل الفوري باستخدام البي بي ماسنجر BB Messenger  بشكل حذر على عدد من شركات الاتصالات السعودية بشكل تدريجي، وحيث صرحت شركة ريسيرش ان موشن RIM (الشركة الكندية) والمدرجة في بورصة وول ستريت بنيويورك حول توصلها لاتفاق مع السلطان الأمنية في المملكة العربية السعودية وذلك بحسب مقال باك زوزسسكي في موقع المجلة التقنية. من ناحية أخرى لقي قرار المنع امتعاض من مستخدمي الخدمة في المملكة بشكل كبير حيث تأثرت نزولا أسعار أجهزة البلاك بيري خلال ثلاثة أيام فقط من الإعلان!

خدمة البلاك بيري BlackBerry هي مجموعة من الخدمات تبدأ من خدمات البريد الإلكتروني الموجه وتنتهي بالمراسلات السريعة الموجهة Instant messaging باستخدام ما يسمى بماسنجر البلاك بيري BB Messenger وتعتمد هذه التقنية بشكل عام على عمليات وتقنيات التسجيل والتوجيه Store and forward كل هذه الخدمات تتوفر بقنوات تشفير عالية، حيث يبدأ التشفير من خادم البلاك بيري وينتهي بفك الشفرة في الجهاز الشخصي الخاص بالبلاك بيري (انظر الشكل التالي)

مخطط يصف شكل شبكة البلاك بيري في شركة الاتصالات اليابانية (وهو شبيه بغيره في معظم الدول)

أخيرا يذكر أن المملكة العربية السعودية لم تكن الأولى بهذا الطلب المشروع، حيث سبقتها بذلك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا والهند، والمضحك أن قوانين دولة كندا والتي تحتضن شركة ريسيرش ان موشن RIM تمنع الإطلاع على بيانات المستخدمين تحت مسمى (الخصوصية الشخصية) وهو ما تتباهي به الشركة أماما عملائها دون علمهم أن هناك من يستطيع فعلا الإطلاع على هذه البيانات.
اختم هذا المقال بذكر أن لكل دولة الحق المشروع في الوصول لجميع قنوات الاتصالات داخل نطاق سيادة الدولة، ولا توجد دولة في العالم تقبل بأن تتنازل عن سيادتها لما يجري على أراضيها، ولعله كان من الأفضل وضع هذه الشروط قبل الموافقة على وجود الخدمة في الأساس (دور الجهات التشريعية لهيئة الاتصالات).

تعقيب مركز التميز لأمن المعلومات على حادثة الاختراق

غير مصنف | كتب بواسطة عبدالرحمن الخنيفر
نوفمبر 17 2009

تم الاعتداء على الموقع الالكتروني لمركز التميز لأمن المعلومات (coeia.edu.sa)  مساء يوم الاثنين 22 ذو القعدة 1430هـ من قبل معتدين من داخل الملكة العربية السعودية وقاما بتشويه لواجهة الموقع وكتابة عبارات مسيئة. وقد تمكنوا من فعلتهم بواسطة الاعتداء على الخادم المستضيف للموقع وليس باختراق الموقع بذاته. لقد كنا بصدد البحث عن شركة مستضيفة آمنة خلال الفترة الماضية لتفادي هذه الحادثة قبل وقوعها. والآن فقد قمنا بنقل الموقع إلى شركة استضافة سعودية تهتم بالجوانب الأمنية وهي شركة ارا سيرف.

لم نتفاجئ بالاختراق ولم يكن مستحيلا ولم تكن مهارات المعتدين عالية لاختراق الموقع وذلك لعلمنا المسبق بالثغرات المحتملة والتي كنا نسعى لحلها لولا الاعتداء الأخير
فلم ندّعي يوما صلابة موقعنا ولا خلوه من الثغرات فالموقع توعوي إرشادي وليس موقعا حساسا يتطلب دفع الأموال الطائلة لحمايته فهناك قاعدة أمنية قد يغفل البعض عنها وهي أن لا تحمي الشئ بأكثر من قيمته! لقد تم اختراق الكثير من المواقع الالكترونية لجهات حساسة عالمية مثل شرطة بريطانيا و شركات حماية أمنية مثل سيمانتك وكاسبرسكي بل وزارة الدفاع الأمريكية وهذا لا يعني ضعف تلك الجهات وإنما لوجود قاعدة أمنية أخرى تقول انه ليس هناك أنظمة آمنة 100% للأبد، فالثغرات الأمنية تكتشف كل ثانية ومنها ما لا يعلن عنه وعلى القائمين على الأنظمة متابعة تحصين أنظمتهم بشكل مستمر ومع ذلك فلا يوجد ضمان كامل للاختراق، ولذا أتت الحاجة لتشريعات تحد من الاختراقات وتعاقب عليها.

ولكن كان تفاجئنا  هو كون المعتدين من السعودية، ليس تقليلا من مهارات السعوديين ولكن كان في أسلوب الاعتداء وتوصيل الرسالة بهذه الطريقة غير البناءة. أن ما قام به المعتديان كان عمل غير شرعي سواء كانت نيتهما التخريب أو لا فقانون الجرائم الالكترونية والذي سن قريبا يمنع مثل هذا الاعتداء ويعاقب عليه.

لن تثنينا هذه  الحادثة السخيفة في تقديم ما نستطيع في رفع مستوى الأمن المعلوماتي في بلدنا الحبيب بالطريقة السليمة , ونتمنى من من لديه العلم و المعرفة المساهمة في هذا الهدف بدلا من التشويش والعبث الصبياني، فالبناء أصعب من الهدم!

كنا تطلع من صحيفة الرياض عند إفرادها موضوعا عن الاعتداء أن تتحرى الدقة في نقل المعلومات علما بان ما أوردته الصحيفة على لسان المركز ليس صحيحاً، وعلى الصحيفة استنكار الحادثة وعدم الانجراف بنقل معلومات مغلوطة.

نشكر كل من تواصل معنا لاستنكار هذه الحادثة وهانحن معكم مجددا لتقديم المزيد.

والسلام عليكم ورحمه  الله وبركاته

مدير  مركز التميز لأمن المعلومات

د. خالد بن سليمان الغثبر

——————————————–

رابط الخبر المذكور في جريدة الرياض

الكيبل البحري ينقطع للمرة الثانية خلال سنة

أمن معلومات, السعودية, انترنت, مواقع | كتب بواسطة عبدالرحمن الخنيفر
ديسمبر 21 2008
خريطة توض� الكابلات الب�رية الممتدة في العالم (اضغط على الصورة للتكبير)

خريطة توضح الكابلات البحرية الممتدة في العالم (اضغط على الصورة للتكبير)

 

طالعنا خبر يوم الجمعة الماضي حين انقطع عدد 3 كابلات بحرية بعضها قارية flag في منطقة البحر المتوسط بين مدينة الإسكندرية المصرية ودولة إيطاليا، حيث عزلت مصر بشكل شبه كامل عن شبكة الانترنت مع التأثير على دول الشرق الأوسط والخليج العربي بشكل خاص. يذكر أن المملكة تستخدم هذا الاتصال كمصدر اساسي لاتصال الانترنت مع وجود عدد من البدائل (التي لا تغطي الاستيعاب الكامل) من الكابلات  المتصلة من الجهة الأخرى للخليج العربي بالإضافة إلى وسائل الإتصال الفضائي (الساتلايت).

السؤال المحير: تكرار عملية القطع وخلال فترة قصيرة (10 أشهر) وانقطاع عدد 3 كابلات دفعة واحدة يثير عدد من الشكوك حول أن يكون هذا العمل متعمد ومفتعل!

ماهو رأيك؟

 

ملتقى “يوم الإبداع” لمايكروسوفت

أمن معلومات, السعودية, مايكروسوفت | كتب بواسطة عبدالرحمن الخنيفر
نوفمبر 08 2008
ms_event1

صورة من كلمة السيد/ كيفن تيرنر

أقيم يوم الثلاثاء الماضي ملتقى يوم الإبداع Microsoft Innovation Day والذي تنظمه مايكروسوفت العربية، ويعتبر هذا اللقاء من الفرص التي يتجمع فيها المهتمون بتقنية المعلومات وتقنيات مايكروسوفت في مكان واحد. الذي لفت انتباهي هذه المرة هو تواجد نائب شركة مايكروسوفت للتشغيل COO السيد/ كيفن تيرنر والذي تحدث عن طموح وتوجهات مايكروسوفت في ظل الأزمة المالية العالمية العاصفة واستثمارها لمبلغ يقارب الثمانية مليارات دولار في مراكز الأبحاث.

كما تم خلال اللقاء عرض مجموعة من المحاضرات التي تتحدث عن التقنيات الجديدة ، ومن التقنيات التي لفتت انتباهي خلال العروض هي: لايف ميش أو الشبكة المترابطة الحية Live Mesh ، والبحث السريع Fast Search وهي الشركة التي اشترتها مايكروسوفت حديثا.

أخيرا لفت انتباهي العرض الحي للمتحدثين على شاشات العرض العملاقة وهو الشيء الجديد فعلا على مستوى اللقاءات التي تقيمها مايكروسوفت ( على الأقل نستطيع رؤية المتحدث حتى لو كنا في آخر القاعة)