
جهاز اتش تي سي هيرو HTC Hero
أعلنت شركة اتش تي سي عن قرب اطلاق جهازها الجديد والمسمى اتش تي سي “البطل” HTC Hero والذي يعمل على نظام قوقل اندرويد Android المعدل خصيصا لهذا الجهاز الجوال الجديد. جهاز الجوال أو النقال الجديد يحتوي مواصفات ممتازة مثل معالجه بسرعة 528 ميقا هيرتز والذاكرة الداخلية “روم” 512 ميغا بايت وشاشة 3,2 انش وغيرها من المواصفات. يذكر أخيرا أن هذا الجهاز سيطلق في نهاية شهر 7 في أوروبا وأمريكا الشمالية، وربما يصلنا في شهر 8 القادم.
للإطلاع على الجوال من موقع الشركة

شعار بريد الجي ميل
أعلنت شركة قوقل أنها تنوي زيادة ميز الأمان لبريدها جي ميل Gmail وذلك مدفوعا بدعوات كثير من مجموعات أمن المعلومات والخصوصية الشخصية، حيث ستقوم الشركة بتعديل الخوادم Servers الخاصة بالبريد لتقوم باستخدام البرتكول المشفر HTTPS خلال عملية الاتصال الكاملة مع البريد خلال الدخول والتصفح، وهو الشيء المفقود حاليا في هذا البريد. عملية الاتصال الحالية تستخدم البرتكول المشفر فقط عند عملية التحقق من اسم المستخدم وكلمة السر، وهو مايجعل معلومات البريد التي تتصفحها عرضة للقراءة لأي شخص يحاول ذلك، خصوصا في الشبكات اللاسلكية المفتوحة Wi-Fi والموجودة في الأماكن العامة. أخيرا يذكر أنه بالامكان استخدام البرتكول المشفر في بريد الجي ميل، ولكن لاستخدامه بهذه الميزة لا بد للمستخدم من إجراء الإعدادات بنفسه وليس بشكل اتوماتيكي من نفس خادم البريد.

شعار الجي ميل Gmail
يبدو أن بريد الجي ميل Gmail الشهير من شركة قوقل Google قد أضرب عن العمل لمدة تزيد عن الساعة على مستوى العالم بأجمع، خلال تلك الفترة اعتقدت أن المشكلة من اتصال الانترنت لدينا في العمل، لكن عندي محادثتي أحد الزملاء تبين أنها مشكلة عامة حيث أخبرني عن كثير من الناس الذين يعانون نفس المشكلة، وبالفعل فلم تترك وكالات الأخبار هذا الخبر الطيب يمر مرور الكرام فقد أفردت له وكالة الأنباء البريطانية بي بي سي BBC خبراً في صفحتها الأولى. يذكر أن عدد المستخدمين لبريد الجي ميل يفوق ال 113 مليون مستخدم.

أطلقت شركة قوقل Google صاحبة محرك البحث الشهير متصفحها الجديد قوقل كروم Google Chrome في نسخته التجريبية وبالفعل بادرت كما بادر الكثير على تركيبه وتجربته وعند تجربته لمست بعض النتائج المذهلة التي لا تجدها في المتصفحات المشهورة مثل انترنت اكسبلورر IE وفايرفوكسFireFox مثل الحجم الخفيف على ذاكرة الكمبيوتر بعكس المتصفحات الأخرى ، وكذلك سرعته مع المواقع التي تدعم خدمة الأجاكس Ajax التفاعلية. في العموم ومن وجهة نظري الشخصية استطيع أن أقيم نقاط القوة والنقاط الجديدة لدى المتصفح الجديد في التالي:
· حجم خفيف على الذاكرة
· أداء سريع مع المواقع التي تدعم تقنيات الأجاكس Ajax مثل قوقل جي ميل Gmail وغيرها
· لمحبي فايرفوكس فالمتصفح الجديد يدعم معظم الاختصارات الموجودة لدى فايرفوكس
· التحكم في Tabs وتجميعها تحت نافذة وحيدة أو عدة نوافذ بطريقة سهلة ومريحة
· إخفاء بعض الصفحات التي تقوم بزيارتها من قائمة المحفوظات في المتصفحة History باستخدام incognito mode
· صفحة إعدادات صغيرة وبسيطة
في النهاية ، أعتقد أن هذا المتصفح سيحظى بشعبية ممتازة تذكرنا بما حققه فايرفوكس خلال السنوات الماضية مالم تقوم المتصفحات المنافسة بعمل شيء ينافس مميزات السرعة الموجودة به، وحيث أننا في عصر السرعة “فالسرعة” عامل مهم وفعال في هذا المجال، وهنا أتكلم عن السرعة في الإطلاق للمستخدم ، وسرعة الأداء للمتصفح وغيرها…
للحصول على متصفح قوقل كروم (بدعم اللغة العربية) اضغط على الرابط التالي
للحصول على متصفح قوقل كروم (بدعم اللغة الانجليزية) اضغط على الرابط التالي
في البداية أعتذر للقراء عن تأخري في الكتابة والسبب هو سفري لمدة شهر خارج المملكة. حاولت الكتابة خلال فترة سفري ، لكن يبدو والله أعلم أن استرخائي أضعف عزيمتي في الكتابة حتى بت لا أطيق كتابة سطر واحد.
موضوعي اليوم مختلف قليلا عن السابق ، والسبب هو حديثي خلال فترة سفري لأحد الرؤساء التنفيذيين لأحد شركات تقنية المعلومات البارزة في بريطانيا، حيث كنا محور حديثنا ينصب على موديلات الأعمال للشركات العملاقة والمتميزة وكيف قفزت من شركات بسيطة وغير مؤثرة إلى شركات عملاقة وسباقة ، علاوة على تأثيرها على الأسواق العالمية. من خلال حديثنا تطرقنا لأمثلة عديدة أمثال شركة قوقل وشركة مايكروسوفت وشركة أبل وغيرها من الشركات التي تمثل مثالا ناجحا للأعمال الإلكترونية، ولعل ما لفت نظري في كل الشركات هي سياسة شركة أبل التسويقية وهي ما سنتحدث عنه هنا.
ستيف جوبز هو الرئيس التنفيذي الحالي لشركة أبل والذي أقصي من منصبه في نفس الشركة في عام 1986م بسبب حاجة الشركة لدماء جديدة. أرجع جوبز لمنصبه بعد أن حقق نجحات كبيرة مع شركة بكسار Pixar التي ذاع صيتها حتى اشترتها شركة ديزني قبل عدة سنوات ، ومنذ عودته لمنصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل بدأ بسياسة جديدة كليا على الشركة وهي التركيز على البراندينق Branding ، من خلال هذه السياسة أرادت الشركة تقديم حلول لفئة من الناس تستهويها التقنية بالشكل الجمالي الغير مصاحب عادتا لأنواع المعدات التقنية الموجودة بالسوق ، وعمدوا إلى خلق جو مع هذه الأدوات أو مايسمى بـ Customer Experince والتي تجعل أي مستخدم لأي أداة من انتاج أبل سوف يستخدم أي منتج آخر تقدمه أبل دون النظر إلى سعره. فبالرغم مثلا من ارتفاع سعر مشغل الإم بي ثري الآببود iPod تجد الكثيرين يشترونه دون النظر إلى سعره مقارنة بالمشغلات الأخرى والسبب هي التجربة التي خلقتها الشركة لهم والتي تحمل في طيها نوعا من الإعتزاز بشرائه وشكله المميز الخ… لاحقا عندما أطلقت شركة أبل جهاز الهاتف النقال (الجوال) الآي فون iPhone قام الكثيرون بل الملايين على مستوى العالم بشرائه على الرغم من احتوائه بعض العيوب وعدم تميز بعض المواصفات الموجودة به كباقي أجهزة الهاتف المحمول (أو الجوال)، بل يتباهي البعض بحملهم هذا الهاتف.
خلاصة الموضوع، أن شركة أبل نجحت في استقطاب كثير من محبي التقنية كعملاء مخلصين لها حتى أن الكثير يمتلك أكثر من جهاز آي بود دون الاكتراث للمبالغ التي دفعها، مما جعل شركة أبل أحد الأمثلة الناجحة الحالية لشركات تقنية المعلومات التي استطاعت تحقيق المكاسب من خلال رؤيتها الممتازة للسوق ومتطلباته.

قبل أيام قلائل حكم قاض أمريكي في قضية شركتي قوقل Google (الشركة الأم ليوتيوب) وفاياكوم VIACOM بتسليم معلومات تكشف هوية المستخدمين وعناوينهم البريدية والذين قاموا بعرض عدد من ملفات الفيديو الخاصة بالشركة على موقع يوتيوب لمحامي شركة فايوكوم. يذكر أن شركة فاياكوم تتهم شركة قوقل بانتهاكات صريحة لحقوق الملكية من خلال عرض مجموعة من الفيديو الخاص بها من خلال موقع يوتيوب.
لو استعرضنا الخبر أعلاه نجد أنه ينتهك خصوصية مستخدمي موقع يوتيوب حيث سيعرف من من مستخدمي يوتيوب إطلّع على ملفات الفيديو المذكورة، والسؤال الذي يتبادر لذهن الكثير، هل الخصوصية على الشبكة العالمية الانترنت حقيقة أم خيال؟
أتفق مع كثير من الخبراء في مجال تقنية المعلومات بعدم وجود خصوصية مطلقة لدى المواقع الإلكترونية والشركات العاملة في مجال الانترنت، فكثير من الناس لا يجد الأريحية لكتابة إسمه وعنوانة بشكل واضح في كل المواقع على الإطلاق! وعوضا عن ذلك يدخل معلوماته فقط في المواقع التي يعتقد أنها تحافظ على سمعتها ومكانتها. ففي حين أن الكثير من مستخدمي شبكة الانترنت ينادون باحترام الخصوصية الشخصية ، نجد كثيرا من المواقع التي تنتهك هذه الخصوصية وتسوق لمعلومات المستخدمين الشخصية مما قد يعرضهم لكثير من الرسائل المزعجة والغير مرغوب فيها!
على المستوى المحلي ، وفي الفترة الأخيرة كثرت رسائل البريد الإلكتروني المزعجة Spam بل وامتدت الرسائل المزعجة إلى أجهزة الجوال المحمولة معنا! ويكاد لا يخلو الشخص من عدة أشخاص يعرفهم يشتكون من رسائل الجوال SMS المزعجة والغير مرغوب بها من دعاية وإعلان، والسبب الرئيس لذلك هو انتهاك الخصوصية الشخصية للمستخدم!
أتمنى كما يتمنى الكثير من الأخوة والأخوات من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التركيز على جانب الخصوصية الشخصية للمستخدمين، فلا يجب أن يستلم شخص رسالة جوال دعائية بدون إذن صريح وواضح منه (اتحدث هنا عن الرسائل الدعائية الصادرة تحت سيطرة شركات الإتصالات).
تحديث:
تم نشر الخبر في جريدة الإقتصادية (الإقتصادية 2) بعنوان “الخصوصية الشخصية بين الحقيقة والخيال” - العدد 5605 بتاريخ 14/2/2009م