غير مصنف |
كتب بواسطة عبدالرحمن الخنيفر
يونيو
10
2009

قدمت شركة أبل جهازها النقال الجديد آي فون ثري جي إس iPhone 3GS، وكالعادة والمتوقع لم تقدم هذه النسخة الجديدة كثيرا من الاضافات بل اضافت المواصفات الدنيا التي نتوقعها في كل جهاز نقال. لقد ضحكت كثيرا في وقت سابق عندما قارن البعض جهاز الآي فون بالحجر
ومع ذلك لمست في المقارنات كثيرا من الصحة. عموما، النسخة الجديدة تقدم عدد من الخدمات القديمة لأي جهاز قديم والجديدة لجهاز الآي فون الشهير ومنها: خاصية النسخ واللصق
، تسجيل مقاطع الفيديو بكاميرا الجوال، خاصية لوحة المفاتيح العرضية بدل الطولية، التسجيل الصوتي، بالاضافة إلى تعديل الكاميرا المتواضعة جدا ذات الـ 2 ميقا بكسل إلى كاميرا متواضعة ذات 3 ميقا بكسل. بالنسبة لي التغيير الجدير بالذكر هو تغيير المعالج الخاص بالهاتف إلى آخر اسرع من السابق.
آي فون انقذه في السوق ميزتين ولا شيء غيرهما:
1- كونه اكسسوار أكثر من جهاز وكذلك كونه أحد اجهزة أبل والذي يعطي مصدر فخر لمن يحمله، لعل أي شخص يستطيع أن يلاحظ أن من يحمل أي جهاز جوال من أي شركة يجعله داخل جيبه في حين أن من يمتلك جهاز آي فون لا يستطيع أي يسير دون أن يجعله في يده طول الوقت لجلب الانتباه أنه يمتلك هذا الجهاز وربما للفخر بذلك
2- السبب الآخر وهو الأهم، هي ميزة شاشة اللمس المتعدد Multi touch وسهولة وجمال استخدام الانترنت على هذا الجهاز وهو فعلا ميزته وسبب رواجه الأول
يمكنكم الإطلاع على مواصفات iPhone 3GS لمن أراد الاستزادة
في البداية أعتذر للقراء عن تأخري في الكتابة والسبب هو سفري لمدة شهر خارج المملكة. حاولت الكتابة خلال فترة سفري ، لكن يبدو والله أعلم أن استرخائي أضعف عزيمتي في الكتابة حتى بت لا أطيق كتابة سطر واحد.
موضوعي اليوم مختلف قليلا عن السابق ، والسبب هو حديثي خلال فترة سفري لأحد الرؤساء التنفيذيين لأحد شركات تقنية المعلومات البارزة في بريطانيا، حيث كنا محور حديثنا ينصب على موديلات الأعمال للشركات العملاقة والمتميزة وكيف قفزت من شركات بسيطة وغير مؤثرة إلى شركات عملاقة وسباقة ، علاوة على تأثيرها على الأسواق العالمية. من خلال حديثنا تطرقنا لأمثلة عديدة أمثال شركة قوقل وشركة مايكروسوفت وشركة أبل وغيرها من الشركات التي تمثل مثالا ناجحا للأعمال الإلكترونية، ولعل ما لفت نظري في كل الشركات هي سياسة شركة أبل التسويقية وهي ما سنتحدث عنه هنا.
ستيف جوبز هو الرئيس التنفيذي الحالي لشركة أبل والذي أقصي من منصبه في نفس الشركة في عام 1986م بسبب حاجة الشركة لدماء جديدة. أرجع جوبز لمنصبه بعد أن حقق نجحات كبيرة مع شركة بكسار Pixar التي ذاع صيتها حتى اشترتها شركة ديزني قبل عدة سنوات ، ومنذ عودته لمنصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل بدأ بسياسة جديدة كليا على الشركة وهي التركيز على البراندينق Branding ، من خلال هذه السياسة أرادت الشركة تقديم حلول لفئة من الناس تستهويها التقنية بالشكل الجمالي الغير مصاحب عادتا لأنواع المعدات التقنية الموجودة بالسوق ، وعمدوا إلى خلق جو مع هذه الأدوات أو مايسمى بـ Customer Experince والتي تجعل أي مستخدم لأي أداة من انتاج أبل سوف يستخدم أي منتج آخر تقدمه أبل دون النظر إلى سعره. فبالرغم مثلا من ارتفاع سعر مشغل الإم بي ثري الآببود iPod تجد الكثيرين يشترونه دون النظر إلى سعره مقارنة بالمشغلات الأخرى والسبب هي التجربة التي خلقتها الشركة لهم والتي تحمل في طيها نوعا من الإعتزاز بشرائه وشكله المميز الخ… لاحقا عندما أطلقت شركة أبل جهاز الهاتف النقال (الجوال) الآي فون iPhone قام الكثيرون بل الملايين على مستوى العالم بشرائه على الرغم من احتوائه بعض العيوب وعدم تميز بعض المواصفات الموجودة به كباقي أجهزة الهاتف المحمول (أو الجوال)، بل يتباهي البعض بحملهم هذا الهاتف.
خلاصة الموضوع، أن شركة أبل نجحت في استقطاب كثير من محبي التقنية كعملاء مخلصين لها حتى أن الكثير يمتلك أكثر من جهاز آي بود دون الاكتراث للمبالغ التي دفعها، مما جعل شركة أبل أحد الأمثلة الناجحة الحالية لشركات تقنية المعلومات التي استطاعت تحقيق المكاسب من خلال رؤيتها الممتازة للسوق ومتطلباته.

الآن تستطيع فتح جهازك الآي فون الحديث (وليس للنسخ القديمة) للنسخ OTB 1.1.2 و 1.1.3 على أي مشغل للجوال بدون استخدام قطع خلف شريحة جوالك ، فقط باستخدام برنامج صغير يمكنك التمتع ب آي فون مفتوح
رابط البرنامج:
http://iphone.unlock.no/OTB112unlock.htm
شرح بالفيديو عن طريقة فك الآي فون:
http://www.youtube.com/watch?v=8SXnAUa6f0s