السعودية |
كتب بواسطة عبدالرحمن الخنيفر
نوفمبر
01
2009
غير مصنف |
كتب بواسطة عبدالرحمن الخنيفر
يونيو
10
2009

قدمت شركة أبل جهازها النقال الجديد آي فون ثري جي إس iPhone 3GS، وكالعادة والمتوقع لم تقدم هذه النسخة الجديدة كثيرا من الاضافات بل اضافت المواصفات الدنيا التي نتوقعها في كل جهاز نقال. لقد ضحكت كثيرا في وقت سابق عندما قارن البعض جهاز الآي فون بالحجر
ومع ذلك لمست في المقارنات كثيرا من الصحة. عموما، النسخة الجديدة تقدم عدد من الخدمات القديمة لأي جهاز قديم والجديدة لجهاز الآي فون الشهير ومنها: خاصية النسخ واللصق
، تسجيل مقاطع الفيديو بكاميرا الجوال، خاصية لوحة المفاتيح العرضية بدل الطولية، التسجيل الصوتي، بالاضافة إلى تعديل الكاميرا المتواضعة جدا ذات الـ 2 ميقا بكسل إلى كاميرا متواضعة ذات 3 ميقا بكسل. بالنسبة لي التغيير الجدير بالذكر هو تغيير المعالج الخاص بالهاتف إلى آخر اسرع من السابق.
آي فون انقذه في السوق ميزتين ولا شيء غيرهما:
1- كونه اكسسوار أكثر من جهاز وكذلك كونه أحد اجهزة أبل والذي يعطي مصدر فخر لمن يحمله، لعل أي شخص يستطيع أن يلاحظ أن من يحمل أي جهاز جوال من أي شركة يجعله داخل جيبه في حين أن من يمتلك جهاز آي فون لا يستطيع أي يسير دون أن يجعله في يده طول الوقت لجلب الانتباه أنه يمتلك هذا الجهاز وربما للفخر بذلك
2- السبب الآخر وهو الأهم، هي ميزة شاشة اللمس المتعدد Multi touch وسهولة وجمال استخدام الانترنت على هذا الجهاز وهو فعلا ميزته وسبب رواجه الأول
يمكنكم الإطلاع على مواصفات iPhone 3GS لمن أراد الاستزادة

جهاز نوكيا إي 71 - E71 المشابه لأجهزة البلاك بيري
هناك عدة أشياء لا أستطيع التحكم بها ولعل أحدها تغيير جهاز هاتفي المحمول (الجوال) باستمرار! أحمل معي جهازي جوال. جهازي الأخير هو نوكيا إي 71 – Nokia E71 الذي سحرني من أول نظرة
. لا أخفيكم أنني منذ أن استخدمته لأول مرة، وقعت في حبه وفي حب الأجهزة شبيهة البلاك بيري BlackBerry، فما أجمل أن تكتب على لوحة مفاتيح كأنك تكتب على جهاز الحاسب المحمول أو المكتبي وتنعم ببرامج البريد الإلكتروني والانترنت.
جهاز النوكيا الذي ذكرته لا يشبه أجهزة البلاك بيري إلا في الشكل وبعض الخدمات البسيطة. أجهزة البلاك بيري BlackBerry التي ظهرت من شركة ريسيرش إن موشن Research in Motion (RIM) الأمريكية هي أجهزة لا سلكية مدموجة بهواتف نقالة تتيح عدد من الخدمات التي كانت معظمها لا تتيحها الهواتف النقالة وهي كالتالي:
- البريد الإلكتروني الموجه من بعد للشركات
- الرسائل النصية وحاليا الملتميديا
- الفاكس
- الرسائل النصية الموجهة للهواتف الثابته
- خدمات حزمات البرامج الخاصة بالشركات والمؤسسات مثل ربط قواعد البيانات الخاصة بها بالبرامج على الهواتف النقالة
- خدمات الإنترنت
يذكر أن من أهم ميز جهاز البلاك بيري هي عملية التشفير التي تعتمد على الجهاز hardware encryption وليس على البرامج المثبته به أو نظام التشغيل وهو مايجعله يؤسس قناة آمنه سريعة في الاتصال الخاص ببرامج الشركات والبريد الإلكتروني.
لا أريد الإطالة كثيرا في هذا الموضوع، لكن حاليا في المملكة العربية السعودية قيمة الخدمة مرتفعة كثيرا مقابل خدمات البلاك بيري خصوصا إذا أخذنا في الاعتبار أن معظم برامج الشركات بالإضافة للبريد الإلكتروني بالإمكان الحصول عليها في أجهزة الجوال الحديثة بالجيل الثالث باعتبارات تقنية معينة (إتاحة البريد والبرامج على شبكة الانترنت).

صورة من كلمة السيد/ كيفن تيرنر
أقيم يوم الثلاثاء الماضي ملتقى يوم الإبداع Microsoft Innovation Day والذي تنظمه مايكروسوفت العربية، ويعتبر هذا اللقاء من الفرص التي يتجمع فيها المهتمون بتقنية المعلومات وتقنيات مايكروسوفت في مكان واحد. الذي لفت انتباهي هذه المرة هو تواجد نائب شركة مايكروسوفت للتشغيل COO السيد/ كيفن تيرنر والذي تحدث عن طموح وتوجهات مايكروسوفت في ظل الأزمة المالية العالمية العاصفة واستثمارها لمبلغ يقارب الثمانية مليارات دولار في مراكز الأبحاث.
كما تم خلال اللقاء عرض مجموعة من المحاضرات التي تتحدث عن التقنيات الجديدة ، ومن التقنيات التي لفتت انتباهي خلال العروض هي: لايف ميش أو الشبكة المترابطة الحية Live Mesh ، والبحث السريع Fast Search وهي الشركة التي اشترتها مايكروسوفت حديثا.
أخيرا لفت انتباهي العرض الحي للمتحدثين على شاشات العرض العملاقة وهو الشيء الجديد فعلا على مستوى اللقاءات التي تقيمها مايكروسوفت ( على الأقل نستطيع رؤية المتحدث حتى لو كنا في آخر القاعة)

قبل أيام قلائل حكم قاض أمريكي في قضية شركتي قوقل Google (الشركة الأم ليوتيوب) وفاياكوم VIACOM بتسليم معلومات تكشف هوية المستخدمين وعناوينهم البريدية والذين قاموا بعرض عدد من ملفات الفيديو الخاصة بالشركة على موقع يوتيوب لمحامي شركة فايوكوم. يذكر أن شركة فاياكوم تتهم شركة قوقل بانتهاكات صريحة لحقوق الملكية من خلال عرض مجموعة من الفيديو الخاص بها من خلال موقع يوتيوب.
لو استعرضنا الخبر أعلاه نجد أنه ينتهك خصوصية مستخدمي موقع يوتيوب حيث سيعرف من من مستخدمي يوتيوب إطلّع على ملفات الفيديو المذكورة، والسؤال الذي يتبادر لذهن الكثير، هل الخصوصية على الشبكة العالمية الانترنت حقيقة أم خيال؟
أتفق مع كثير من الخبراء في مجال تقنية المعلومات بعدم وجود خصوصية مطلقة لدى المواقع الإلكترونية والشركات العاملة في مجال الانترنت، فكثير من الناس لا يجد الأريحية لكتابة إسمه وعنوانة بشكل واضح في كل المواقع على الإطلاق! وعوضا عن ذلك يدخل معلوماته فقط في المواقع التي يعتقد أنها تحافظ على سمعتها ومكانتها. ففي حين أن الكثير من مستخدمي شبكة الانترنت ينادون باحترام الخصوصية الشخصية ، نجد كثيرا من المواقع التي تنتهك هذه الخصوصية وتسوق لمعلومات المستخدمين الشخصية مما قد يعرضهم لكثير من الرسائل المزعجة والغير مرغوب فيها!
على المستوى المحلي ، وفي الفترة الأخيرة كثرت رسائل البريد الإلكتروني المزعجة Spam بل وامتدت الرسائل المزعجة إلى أجهزة الجوال المحمولة معنا! ويكاد لا يخلو الشخص من عدة أشخاص يعرفهم يشتكون من رسائل الجوال SMS المزعجة والغير مرغوب بها من دعاية وإعلان، والسبب الرئيس لذلك هو انتهاك الخصوصية الشخصية للمستخدم!
أتمنى كما يتمنى الكثير من الأخوة والأخوات من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التركيز على جانب الخصوصية الشخصية للمستخدمين، فلا يجب أن يستلم شخص رسالة جوال دعائية بدون إذن صريح وواضح منه (اتحدث هنا عن الرسائل الدعائية الصادرة تحت سيطرة شركات الإتصالات).
تحديث:
تم نشر الخبر في جريدة الإقتصادية (الإقتصادية 2) بعنوان “الخصوصية الشخصية بين الحقيقة والخيال” - العدد 5605 بتاريخ 14/2/2009م